الشيخ الأنصاري
177
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
ومما يدل على حرمة الغناء من حيث كونه لهوا وباطلا ولغوا : رواية عبد الأعلى وفيها ابن فضال قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الغناء وقلت : إنهم يزعمون أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رخص في أن يقال : جئناكم جئناكم حيونا حيونا نحيكم . فقال ( 1 ) : كذبوا إن اللّه تعالى يقول : ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 2 ) .